الحاج سعيد أبو معاش
60
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
فمن تلقاه تلقاه المنايا * وليس لمن لقينا من ثبات زعمتم أن دينكم صوابٌ * ودين اللات والعزى رفات فنضربكم عن العزّى ببيض * وسمر في الوغى مقومات فتجاولا في ميدان الحرب وتصاولا ، ثم حمل كل واحد منهما على صاحبه فاختلفا طعنتين ، فبدر سباق علياً بالطعنة وانخزل علي عن السرج وأدار سنانه ثم عطف عليه برمح النبي صلى الله عليه وآله فطعنه طعنة فقصم ظهره فخر صريعاً قد ركب درعه وعجّل اللّه بروحه إلى النار ثم جال علي وأنشأ يقول : اليوم ذا أرضي به محمداً * واللّه أرضيه وللّه الرضى لما رأيت فوارساً من جهينة * يتبادرون إلى اللقاء والفدا أطرقت أطرق الشجاع ببابه * واللّه يعلم أنني سمّ العدى فجعلت نفسي دون نفس محمد * ولنفس محمد نفسي الفدا قال : ثم نادى : هل من مبارز ؟ فلما رأت ذلك جهينة قالت بعضهم لبعض : أتذرونه ينجو سالماً وقد قتل سيّدكم وقائدكم ؟ فاحملوا عليه حملة رجل واحد وخذوا بثأر صاحبكم . فتكبكبت القوم وحملوا على علي وجعل علي يجول بينهم ويقطع أرماحهم ويهتك جحفهم ، فحانت من رسول اللّه صلى الله عليه وآله التفاتة إلى علي فصاح بأصحابه : أعينوا علياً ، فبرز الزبير ابن العوام كأنه فنيق من الإبل ، وبرز عمر كأنه